منتدى تكنولوجيا التعليم ( مهنى - خاص - ماجستير )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة وحضرتكم طيبين وعيد سعيد عليكم وعلينا والسنة اللى جاية فى نفس الميعاد يكون كل واحد فينا محقق كل احلامه
ترحيب من كل من فى المنتدى للاستاذ احمد موسى وان شاء الله يساعدنا فى تحسين المنتدى للافضل
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط اصدقاء تكنولوجيا تعليم طول العمر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط اصدقاء تكنولوجيا تعليم طول العمر على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 فاتحي مواضيع
هبه الاخضر
 
riri
 
محمود الحداد
 
اماني ام كريم
 
روميساء سامي
 
dalia
 
Mr Tokhy
 
alaa
 
boshra
 
حنان
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هبه الاخضر - 475
 
riri - 201
 
محمود الحداد - 152
 
Mr Tokhy - 69
 
اماني ام كريم - 59
 
alaa - 57
 
dalia - 29
 
حنان - 28
 
روميساء سامي - 27
 
boshra - 16
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر شعبية
نموذج لدرس محضر باحدى نماذج تصميم التدريس
محاضرات الاحصاء لدكتور محمد الدسوقى
نموذج بطاقة ملاحظة اداء المعلم
مفهوم نموذج التصميم وكذلك تطبيقه على نموذج كمب قمنا بعرضه على دكتورة سعاد وقالت انه معقول
تعريف المنهج وانواعه
مقارنة بين نظام التعليم فى مصر واليابان وكذلك هذا الملف دكتور كمونة صوروا لينا
تلخيص الفصل الاول تربية مقارنة يعطيها لنا د/ احمد طنطاوى يوم الجمعة الساعة 2
اجابات تمارين كتاب الاحصاء الوصفى
قصيدة لاغلى واحلى وارق صديقة في الدنيا
أرجوا قراءة هذا الخبر ((الحد الأدنى للأجور))
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الي ناصر احمد عبد البر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اماني ام كريم



عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 10/12/2010
العمر : 32
الموقع : مركز بدر البحيرة

مُساهمةموضوع: الي ناصر احمد عبد البر   الإثنين يونيو 27, 2011 2:29 pm

البحث التربوي
كلمة بحث تعني التنقيب والفحص وصانتى طبولا لتحقيق هدف ما ، وأية دراسة تحتاج إلى منهج أو أكثر لدراستها ، وبما أن الظواهر متباينة ، فإن مناهج البحث تكون متنوعة ومختلفة
ومنهج البحث ، يعنى به : الطريقة التي يستخدمها الباحث في الكشف عن حقيقة ما- وفقا للأغراض البحثية - مستندا على مجموعة من القواعد العامة التي تحدد سير العقل وعملياته توصلا إلى نتائج هادفة ومنشودة
أداة البحث ، تعني الوسيلة التي يعتمد عليها الباحث في جمع معلوماته التي تساعده في الإجابة عن أسئلة البحث واختبار فروضه مثل : الاستبانة ، الملاحظة ، المقابلة ، الاختبارات
ومناهج البحث متعددة ومتنوعة بتعدد الظواهر السلوكية وتنوعها وفقا لأي من الأمور الآتية :
الهدف من البحث - نوع المعلومات ( كمية ، كيفية ) - ضبط المتغيرات ( تجريبي ، شبه تجريبي ، غير تجريبي ) - أداة جمع المعلومات ( وثائقي ، مسحي ، دراسة الحالة ) - وهناك تصنيفات أخرى (وصفي - تاريخي - تجريبي)
ليس هناك اتفاق على تصنيف موحد لمناهج البحث ، أن تشعب الظاهرات السلوكية وارتباطها بأبعاد زمنية ومكانية قد يجعل الواحدة منها - الظاهرة - تسمح لتطبيق أكثر من منهج
أغراض البحث العلمي والتربوي : إن الأغراض متعددة ولا يمكن حصرها ولكن يتفق المتخصصون على النقاط الآتية :إيجاد حلول لمشكلات معينة - إتمام ناقص لظاهرة ما - وصف الواقع ( ظاهرة ) بعينة التحليل والتفسير - تصحيح الترتيب المخلط وتحديد الأولويات - اكتشاف ما لم يسبق إليه أحد ( اختراع ) - تتبع النمو والتغيرات الحادثة كما في دراسة الحالة - تصحيح بعض الأخطاء في ظاهرة ما
أهمية البحث التربوي :
- يوفر للمربين معلومات عملية وسريعة تمكنهم من وضع خطط دقيقة عن البرامج المستقبلية والدراسات الوصفية
- يساعد الباحثين والمربين في استكشاف مجالات كثيرة داخل ميدان التربية لم يتم اكتشافها بدقة بعد
- يفيد في الحصول على حقائق دقيقة عملية وسريعة الفائدة عن الظروف القائمة
- يساعد في شرح المشكلات التربوية العامة التي تواجه المجتمع
- يساعد على استنباط العلاقة بين الظاهر القائمة وتوضيحها
- يساعد في التنبؤ بمستقبل الظواهر المختلفة
يعرف المنهج بأنه الطريقة التي تتبع للكشف عن الحقائق بواسطة استخدام مجموعة من القواعد العامة ترتبط بتجميع البيانات وتحليلها حتى تسهم في التوصل إلى نتائج ملموسة ، أما الوصف فيعني تصوير الظاهرة موضع البحث تصويرا دقيقا والتعرف على جميع المتغيرات المرتبطة بها وتحديد درجة كل متغير من هذه المتغيرات
المنهج الوصفي : يعني هذا المنهج دراسة الحقائق الراهنة المتعلقة بطبيعة ظاهرة ما ، أو موقف معين أو مجموعة من الأحداث أو الأوضاع يرغب الباحث في دراستها والتعرف إلى أبعادها المختلفة ويقتصر هذا المنهج على وصف الظواهر والأحداث في وقت معين وفي الزمن الحاضر ، ويعد المنهج الوصفي أكثر أنواع المناهج شيوعا وانتشارا وهو أوسع أنواع البحوث استخداما في مجال التربية ويعتمد عليه اعتمادا كبيرا في البحوث الكشفية والوصفية والتحليلية ويقوم على دراسة الظواهر كما توجد في الواقع والتعبير عنها بشكل كمي يوضح مقدار الظاهرة وحجمها ودرجات ارتباطها مع الظواهر الأخرى أو بشكل كيفي حيث توصف الظاهرة وتوضح خصائصها كما أنه يقوم على وصف ما هو كائن وتفسيره وتحديد الظروف والعلاقات التي توجد بين الوقائع كما يهتم أيضا بتحديد الممارسات الشائعة والسائدة والتعرف إلى المعتقدات والاتجاهات عند الأفراد والجماعات وطرائقها في النمو والتطور ، وتكمن أهمية المنهج الوصفي في أنه الأسلوب الوحيد الممكن لدراسة بعض الموضوعات والمشكلات الإنسانية لصعوبة استخدام المنهج التجريبي في ذلك
أهداف المنهج الوصفي : وصف الظاهرة - توضيح العلاقة ومقدارها - وصف واقع الظاهرة من خلال استنتاج الأدلة والبراهين من الوثائق المعاصرة ( البحث الوثائقي ) - وصف الظاهرة بواسطة جميع أفراد المجتمع الأصلي أو عينة كبيرة منها ( الدراسة المسحية ) - معرفة مقدار النمو والتغير الذي يطرأ (دراسة الحالة أو البحث التتابعي) - استنتاج الأسباب الكامنة وراء سلوك ما ( البحث السببي ) - وصف الظاهرة من خلال الرصد التكراري ( تحليل المحتوى )
وينقسم المنهج الوصفي إلى خمسة أنوع : البحوث المسحية - البحوث الوصفية طويلة الأجل - بحوث دراسة الحالة - بحوث تحليل العمل والنشاط - البحث الوثائقي أو المكتبي
المنهج المسحي أو الميداني : يشير إلى القيام بالدراسات التفصيلية المنظمة لتقرير وتحليل وتفسير الوضع الحالي لظاهرة أو نظام أو حالة معينة ، ويمكن تصنيف المعلومات وتفسيرها وتعميمها حتى يتم الاستفادة منها في التخطيط المستقبلي ، وتختلف طرق جمع البيانات باختلاف نوع وطبيعة ومدى الدراسة ويستخدم الباحث المنهج المسحي أو الميداني عندما لا تتوافر له بيانات منشورة تساند بحثه ، ويشمل المنهج الميداني على : دراسة الظواهر الموجودة في وضع ما أو حالة معينة - الارتباط بالحاضر - كشف الأوضاع القائمة التي تؤثر على حل المشاكل الكامنة - شمولية البحث . ويمتاز المنهج المسحي في التوصل إلى تعميمات من الحقائق المجمعة ويساعد في تحديد متطلبات النظم وبحوث اتجاهات الرأي العام ويسهم في التخطيط للمستقبل
منهج دراسة الحالة : يهدف إلى بحث موضوع مفرد أو وحدة معينة أو عدد قليل من الوحدات أو المفردات أو المتغيرات التي تتواجد في مجتمع البحث بهدف التعرف على جوانبها وخصائصها وأبعادها الممتدة واكتشاف العوامل المشتركة بينها للوصول إلى مجموعة من التعميمات أو المبادئ العامة ومن خصائص هذا المنهج : قد تكون الحالة نظاما معينا أو منظمة أو فردا أو وحدة أو نشاط محدد - قد تمثل الحالة جزءا من إحدى الدراسات أو قد تكون دراسة قائمة بذاتها - يرتبط منهج دراسة الحالة بالتعمق الكبير في دراسة مفردات الحالة وعدم الاكتفاء بالوصف الظاهري لها - يحدد منهج دراسة الحالة العوامل المؤثرة في الوحدة مثار الدراسة وبين العلاقات بين أجزاء الظاهرة الواحدة . وتكمن أهمية منهج دراسة الحالة في أنه وسيلة مهمة للوصول إلى فهم خاص لوحدة أو حالة مفردة مما يتيح التقبل الواعي لدراسة المجتمع الذي تتضمنه الحالة على نطاق واسع في المستقبل ، ويعتبر أسلوب المقارنة أكثر الأساليب استخداما لأنه يساعد : الخصائص المشتركة بين جميع مفردات الحالة - الخصائص المتعلقة بمفردات وحدة معينة - الخصائص التي تتميز بها مفردة واحدة فقط
البحث الوثائقي أو المكتبي : يشير إلى التعرف على الوثائق والمستندات المسجلة الخاصة بالموضوع المبحوث واستعراضها من كافة جوانبها وتعتبر التسجيلات أو المدونات نقطة البدء في البحث عن المعلومات المرتبطة بالمشاكل البحثية وتشكل المعرفة التجميعية لمشكلات البحث العلمي التي تنتقل من جيل إلى جيل أو من باحث لأخر

الاستبانة
هي أداة أو وسيلة لاستقصاء وجمع البيانات وهي استمارة مطبوعة تستخدم غالبا في الدراسات المسحية وهي أكثر الأدوات انتشارا وتعتمد على مجموعة من الأسئلة أو العبارات المكتوبة إما تكتب وتترك الإجابة مفتوحة أو يوضع تحت كل سؤال البدائل المحتملة المتوقعة وفي الإجابة يطلب من المجيب أن يختار ما يراه ، والاستبانة توجه للأفراد في موضوع من موضوعات الدراسة بطريقة غير مباشرة باستخدام البريد أو النشر على صفحات الجرائد وذلك للحصول على معلومات حول ذلك الموضوع وتستخدم الاستبانة في قياس الشخصية والاتجاهات والميول والمعتقدات والقيم والأنشطة التعليمية والتطبيع الاجتماعي بالإضافة إلى تقويم العملية التربوية وما شابه ذلك
مميزات وأسباب وعوامل انتشار الاستبانة :
- يمكن من خلالها الحصول على بيانات محرجة وذات طبيعة حساسة للمفحوصين وذلك لضمان سرية الاستجابات
- تقلل التكاليف والجهد في جمع البيانات حيث يمكن إرسالها إلى أشخاص في أماكن بعيدة
- تتيح الفرصة للمفحوصين لقراءة الأسئلة ودراستها بإمعان ثم الإجابة عليها
- يمكن تطبيقها على نطاق واسع وعينة كبيرة
- ضمان عدم تحيز الباحث
عيوب الاستبانة :
- تحتاج إلى وقت طويل في إعدادها ، وقلة العائد من الاستمارات الموزعة يؤثر على العينة والنتائج
- بعض الأسئلة تكون محرجة ، فيجيب المفحوص بالإجابات الشائعة أو بما يشعر أن الباحث يريده
- يدخل فيها ذاتية المفحوص ، تتطلب صياغة أسئلة صحيحة وواضحة حتى يتم فهمها جيدا
- طريقة الاستبانة لا تأخذ الطريقة الجدية خاصة إذا كانت طويلة والمفحوص لايملك الوقت
- لا نستطيع معرفة ردود أفعال المستجيبين ولا يمكن استخدامها إلا في مجتمع مثقف
- يستطيع المفحوصين مناقشة بعضهم البعض وذلك يؤثر على وجهة نظرهم
- لا تصلح إذا كان عدد الأسئلة كبيرا فيتردد المفحوص في الرد
- حجب بعض الاستبانات عند إرسالها بالبريد ، فلا تأتى جميعا
- البحث الذي يعتمد على الاستبانة فقط يعتبر خاطئ
تصميم الاستبانة : يتوقف ذلك على موضوع البحث وهدفه وتساؤلاته كذلك على مدى خبرة ودراية الباحث ومدى معرفته بأفراد العينة ومدى استيعابه لأبعاد مشكلة بحثه وإلمامه بأساسيات البحث العلمي
أهم قواعد تصميم الاستبانة :
1- تحديد أهداف البحث وتساؤلاته ثم تحديد أهداف الاستبانة في شكل محاور أساسية وذلك بترجمة أسئلة البحث الأساسية إلى أسئلة فرعية
مثال : المحاور الأساسية لاستبانة تقويم أداء المعلم هي : السمات الشخصية الخارجية والداخلية للمعلم - استراتيجيات التدريس التي يستخدمها - علاقة المعلم بالطلاب - ضبط الصف الدراسي - مدى إتاحة الفرصة لمشاركة الطلاب داخل الصف الدراسي ، وللإلمام بذلك يجب الرجوع إلى الدراسات السابقة المرتبطة - الكتب والمراجع ذات العلاقة - الاستبانات السابقة - ذوي الخبرة والمهتمين . ثم تصميم استبانة ذات أسئلة مفتوحة ثم تصميمها في شكلها المبدئي ثم إعادة تصميمها في ضوء مقترحات التحكيم
2- تحويل التحديد الدقيق لتساؤلات البحث إلى أسئلة فرعية يختص كل منها بموضوع من موضوعات الاستبانة
3- صياغة عدد من الأسئلة الفرعية لكل موضوع من موضوعات الاستبانة وبذلك يضمن الباحث تغطية جميع الجوانب بأسئلة مباشرة والابتعاد عن الأسئلة الغير مباشرة
4- صياغة الأسئلة وتحديدها بطريقة تعكس الهدف الرئيسي وتغطي جميع موضوعات البحث
5- التأكد من صدق الاستبانة بعرضها على المحكمين
6- تعديل الاستبانة في ضوء المقترحات
7- إعادة تصميم الاستبانة في شكلها النهائي
أساليب صياغة الأسئلة في الاستبانة :
الأسئلة المفتوحة : تتطلب من المفحوص أن يجيب على عبارة أو عبارات تختلف في طولها ، وتصبح استجابات الأفراد مصدرا غنيا بالإجابات مثال : ما هي أهم المشكلات التي تعاني منها في الكلية ؟
المزايا :
- تستخدم في الموضوعات التي لم يسبق دراستها للتعرف أهم العوامل المؤثرة فيها
- تعطي لكل مفحوص صورة واضحة ودقيقة لما يعتقد أنها الإجابة الصحيحة
- تتيح الفرص لأن يعبر كل مفحوص عن نفسه بصراحة وحرية
- الحصول على إجابات حقيقية كلما كانت صياغة الأسئلة سهلة
- قد تلفت الإجابات نظر الباحث إلى أمور لم ينتبه إليها
العيوب :
- تتأثر بدرجة كبيرة بالظروف والعوامل المحيطة بالمفحوص وقت الإجابة
- صعوبة قراءة الاستجابات في بعض الأحيان
- صعوبة تحليل نتائجها ورصدها
الأسئلة المقيدة : تقدم جميع الإجابات المحتملة وتكتب أمام السؤال ليقوم المفحوص بوضع علامة على الإجابة المناسبة
أشكال الأسئلة المقيدة : يتحدد ذلك تبعا لنوع المشكلة أو الهدف من الدراسة وأهمها :
أسئلة الاختيار من بديلين : وهي أبسط الأنواع وفيها يختار المفحوص إحدى إجابتين
مثال : هل قرأت عن فاعلية الإنترنت في استخدام الفصول الافتراضية ؟ □ نعم □ لا
أسئلة الاختيار من متعدد : تعتبر شائعة بدرجة كبيرة حيث يطرح سؤالا أو عبارة وثلاثة أو أربعة استجابات وعلى المفحوص أن يختار واحدة منها وهذا النوع يتعلق بالاستبانات التي ترتبط بالاتجاهات والقيم والميول حيث أن كثير من المعتقدات يمكن التعبير عنها بدرجة معينة من القوة ( أوافق بشدة - أوافق - غير متأكد - غير موافق - معارض بشدة ) ويعرف هذا المقياس باسم ليكرت ، مثال : أحب مهنة التدريس لأنها : تشبع رغبتي في التعامل مع المتعلمين - تلبي طموحاتي الاجتماعية - تجلب لي الأمن الشخصي - تتيح لي فرصة النمو المهني
المزايا :
- يسهل فيها عمليات تحليل النتائج وتقلل من عدد الأفراد غير المجيبين
- تؤدي إلى التخلص من الاستجابات ومعالجتها آليا بالحاسوب
- قلة التكاليف والسرعة في الحصول على المعلومات المطلوبة
العيوب :
- يصعب على الباحث وضع أسئلة مقيدة تغطي جميع موضوعات البحث
- استجابات الفرد دائما تكون موجهة وليست تلقائية
- تستغرق وقتا طويلا في صياغتها
تجريب الصورة الاستطلاعية للاستبانة :
بعد الصياغة الأولية للاستبانة يتم عرضها على عدد من المحكمين المتخصصين للتعرف على أرائهم من حيث مدى وضوح البنود وملاءمتها حيث يتم التعديل وتصبح صادقة ، كذلك يمكن تطبيقها مرة أخرى على نفس العينة ثم مقارنة الاستجابات في المرتين للتأكد من ثبات الاستبانة كما يمكن تجريبها على عينة صغيرة غير عينة البحث وذلك لاستخلاص الآتي :
التعرف على الوقت الذي سيستغرق في جمع البيانات - مدى صلاحية البنود وملاءمتها لموضوع البحث - إضافة أسئلة جديدة وتعديل أسئلة أخرى - اكتشاف الأخطاء في صياغة الأسئلة - التعرف على احتمالية الإجابة - استبعاد الأسئلة الغامضة
ضوابط كتابة الأسئلة :
- الصياغة البسيطة الواضحة البعيدة عن الكلمات الصعبة وتجنب الأسئلة التي تحتوي على فكرتين
- الوضوح والدقة فلا يحتمل السؤال أكثر من مدلول وتجنب بعض الألفاظ مثل : غالبا - أحيانا
- تجنب الصياغة التي تؤثر على المجيب في حياته الشخصية ويفضل أن تكون الأسئلة قصيرة
- خلوها من الأخطاء الإملائية والنحوية والابتعاد عن الأسئلة المسبوقة بأدوات النفي
قواعد بناء الاستبانة :
تحديد الهدف من الاستبانة : وذلك بإعداد قائمة بالأهداف الخاصة التي سوف تحققها البيانات التي سنحصل عليها من الاستبانة في ضوء أسئلة البحث ومشكلته ويجب أن توضح الأهداف كيفية توظيف استجابة كل سؤال في البحث كذلك يؤدي تحديد الأهداف إلى تحديد نوع المعلومات التي يرغب الباحث في الحصول عليها
كتابة الأسئلة أو العبارات : يبدأ الباحث في كتابة بنود الاستبانة مع مراعاة جانبين مهمين :
أن تكون الأسئلة مرتبطة بأهداف الاستبانة - تحديد أسلوب تحليل البيانات بعد جمعها
شروط كتابة أسئلة الاستبانة :
- إرشاد المستجيبين في تعليمات الاستجابة للأسئلة وتجنب البنود أو المصطلحات المتحيزة
- لا يجب أن يكون السؤال عاما أكثر من اللازم مثل : ما رأيك في المنهج الجديد ؟
- يجب أن تستثير الأسئلة إجابات غير غامضمة وأن تكون في مستوى المستجيب
- أن تكون العبارات ذات معنى وواضحة وتستخدم لغة سهلة وسليمة
- تجنب الكلمات الغامضة وأن يحتوي السؤال على فكرة واحدة فقط
- يجب أن تكون الأسئلة مهمة للمستجيب ومتعلقة بالموضوع
- تجنب المقارنات الطويلة المعقدة وتجنب العبارات المنفية
الصورة العامة للاستبانة
قواعد تنظيم الاستبانة وإعدادها :
- أفضل وأوضح طريقة لعرض الاستبانة هي كتابة السؤال في سطر والإجابة في السطر الذي يليه واستخدام المربعات أو الأقواس لوضع العلامة بها . مثال : هل تتصفح الإنترنت يوميا ؟ □ نعم □ لا
- أن يكون عدد الأسئلة في الاستبانة معقولا وترك مساحات كافية للكتابة فيها في حالة وجود أسئلة مفتوحة
- ترقيم الأسلة والصفحات وتتابع الأسئلة منطقيا وأن تجمع أسئلة الموضوع الواحد معا
- وضع الأسئلة المهمة في بداية الاستبانة وإضافة أمثلة عن الأسئلة التي يصعب فهمها
- أن تكون التعليمات مختصرة ومفهومة وتجنب إزدحام صفحات الاستبانة بالأسئلة
- أن تشمل الاستبانة على تعليمات كاملة وواضحة تبين كيفية الاستجابة للأسئلة
- خلو الاستبانة من الأخطاء اللغوية وأن تكون الطباعة واضحة وسهلة القراءة
- إذا استخدمت صياغة واحدة للأسئلة يمكن بناء الاستبانة على شكل مصفوفة
- الانتباه إلى أن موضع بعض الأسئلة وتتابعها قد يؤثر على الاستجابات
- ألا تؤثر الإجابة عن سؤال على الإجابة عن سؤال أخر

أسئلة للتطبيق :
س1 عرف الاستبانة وناقش أهمية استخدامها في البحث التربوي .
س2 هناك معايير لابد من مراعاتها عند بناء وتصميم الاستبانة . اعرض هذه المعايير .
س3 تخضع صياغة أسئلة الاستبانة لمحددات مهمة يلزم مراعاتها . حلل هذه المحددات مع التمثيل لما تقول .
س4 يسير تصميم الاستبانة في خطوات محددة . بين هذه الخطوات مع تطبيقها عمليا في تصميم استبانة
س5 ما المعايير التي يجب مراعاتها بدقة في الصورة التي تكون عليها الاستبانة ؟
س6 كيف يمكن حساب صدق وثبات الاستبانة ؟

الملاحظـة
تعريف الملاحظة : هي إحدى عمليات العلم الأساسية ، ومن أهم أدوات المنهج الوصفي ، وهي استخدام الفحص والتمحيص والعصف الذهني في تأمل المواقف والظواهر وذلك لفهمها وتفسيرها
معايير اختيار الملاحظة : أن تخدم أغراض البحث - أن تصمم بشكل دقيق - أن تسجل بانتظام وموضوعية
أنواع الملاحظـة
- الملاحظة البسيطة المباشرة : هي الملاحظة السريعة التى يقوم بها الإنسان فى حياته العادية وترتبط بالمشاهدة للأشخاص أو للأحداث دون المشاركة الفعلية فيها كملاحظة أداء أشخاص لمهمة معينة
طرق الملاحظة البسيطة :
الملاحظة بدون مشاركة : وفيها يقوم الملاحظ بعملية الملاحظة دون الاشتراك فى أى نشاط تقوم به الجماعة ويستخدم هذا الأسلوب فى ملاحظة الأفراد والجماعات التى يرتبط أعضائها ببعض ارتباطا وثيقا وتكون الملاحظة هنا بالنظر أو بالاستماع لموقف معين دون المشاركة فيه
الملاحظة بالمشاركة : وفيها يتمكن الباحث من الاشتراك المباشر فى وقت أو موقف معين من مواقف الملاحظة
متطلبات النجاح فى الملاحظة البسيطة :
• تحديد نوع التفسير المرتبط بالملاحظة بحيث تتحقق اهداف الدراسة
• اختيار طريقة مناسبة لتكوين علاقة بين أجزاء الملاحظة أو بينها وبين غيرها
• الابتعاد عن التحيز لأى عنصر من عناصر الملاحظة
- الملاحظة العلمية المنظمة : هي توجيه الانتباه والحواس والعقل إلى طائفه خاصة من الظواهر لإدراك ما بينهما من علاقات ، وتهدف إلى إثبات أو نفى فرض علمى كما توجه للكشف عن التفاصيل والعلاقات المتواجدة بين الظواهر ، ويعد هذا النوع امتدادا طبيعيا للملاحظة البسيطة، إذ يصمم طبقا لخطة موضوعية ويستخدم الكثير من الإجراءات التجريبية
وتتميز الملاحظة العلمية بأنها :
• تتميز بالدقة، وتوقع الهدف المراد تحقيقه، كما تخضع لضوابط معينة تحقق صدقها
• يقوم فيها العقل البشرى بنصيب كبير فى ملاحظة الظواهر وتفسيرها فلا تقتصر على الحواس فقط كما فى الملاحظة البسيطة بل يجب المشاركة الفعلية لجمع أكبر قدر من بيانات الدراسة
• تخضع للضبط العلمي سواء كان بالنسبة للملاحظ أو لعناصر الملاحظة أو للموقف الذي تجرى فيه الملاحظة
شروط الملاحظة العلمية :
1- موضوعية الملاحظة : ويعنى هذا البعد عن الذاتية وذلك ببعد الملاحظ عن ميوله ليستطيع ملاحظة الظواهر كما تحدث بالفعل
2- كلية الملاحظة : أي ملاحظة كل التفاصيل المرتبطة بالموقف مهما كان وقت حدوثها وعدم إهمال أي عنصر حتى لا يؤثر هذا على مصداقية الملاحظة
3- سلامة الأدوات : وذلك باستخدام الأدوات العلمية بعد التأكد من سلامتها حتى نتفادى أخطاء الحواس ،ويجب إعلام المفحوصين وأخذ ملاحظاتهم مسبقا حتى تتم الملاحظة في جو طبيعي
وهناك فرق بين كل من الملاحظة العلمية (السابرة) والملاحظة العادية (العابرة) :
فالعلمية تتميز بالدقة ووضوح الهدف وفيها يتم تسجيل الظواهر بإستخدام أدوات علمية مستخدمة فى ذلك الحواس أما الملاحظة العادية فتتم بدون قصد أو تفكير مسبق وتحدث فى كل الأوقات ، ويتم تعزيز الحواس بالأدوات العلمية الدقيقة مثل الميكروسكوب والتلسكوب وأجهزة التسجيل والتى تمكن الحواس من ملاحظة أدق الصفات وذلك حتى تتسم النتائج بالموضوعية
خطوات إجراء الملاحظة
1- التحديد الدقيق لأهداف الملاحظة وفقا لأهداف البحث
2- تحديد السلوك المراد ملاحظته بشكل إجرائى بحيث يمكن تسجيله ويشتق هذا السلوك من الدراسات النظرية والبحوث السابقة
3- إعداد الأداة المناسبة للملاحظة وذلك حسب الهدف المحدد
أدوات الملاحظـة
قوائم المراجعة ((chek list : تتكون من عدة أنشطة يستخدمها الملاحظ لتسجيل ملاحظاته لكى يتمكن من تحديد أنواع السلوك التى تسمح له بتقدير درجة ما ويكثر استخدام هذه القوائم لقياس الموضوعات التى تنقسم إلى مجموعة خطوات كما أنها ملاحظة سلوك المتعلم وأنشطته ، وأهم ما يميزها تركيز الملاحظ فى الصفات المسجلة فى القائمة ومقارنة الأفراد بعضهم ببعض بالنسبة لمجموعة من السمات
مقاييس التقدير ( rating scales ) : هى وصف كمى لعدد من السلوك المراد قياسه ويستخدم فى تحديد درجة حدوث السلوك المعين المراد ملاحظته وبخاصة فى المواقف المتنوعة السلوك وهذا يتطلب إعطاء تقدير لكل جانب من جوانب حجرة الدراسة ، فإذا كان الباحث يلاحظ كفايات المعلم داخل حجرة الدراسة فعليه أن يرصد كفاياته فى تنفيذ الدرس ، النظام فى المعلومات وقد يستخدم اسلوب التقدير مقياسا ثلاثيا (جيد ، متوسط ، ضعيف) وقد يستخدم درجات تتراوح بين (5:1) ويستخدم فى بحوث تربوية متعددة مثل بحوث الطفولة وتنمية مهارات اللغة الشفوية
شروط استخدام الأدوات السابقة فى الملاحظة العلمية :
• ان تكون الأداة صادقة ويتم ذلك من خلال عرضها على عدد من المحكمين للتأكد من مدى مناسبة بنودها للسلوك المراد ملاحظته
• أن تكون الأداة ثابتة ويتم ذلك عن طريق إعادة الملاحظة أكثر من مرة وعلى فترات متباعدة أو عن طريق استخدامها لأكثر من ملاحظ فإذا كان الارتباط عاليا بين الملاحظتين فهذا يعنى ثباتها والعكس صحيح
كيفية تسجيل الملاحظة :
1- أهمية تسجيل ما يلاحظ فى التو حتى لا يغفل الملاحظ من تسجيل الظواهر المهمة التى ترتبط بأهداف الدراسة
2- التركيز على أنواع السلوك المراد ملاحظته
3- التأكد من اختلاف أنواع السلوك التى يتم ملاحظتها حتى لا تتداخل الأنواع ويصعب تصنيفها
4- تجنب أخطاء الملاحظة ومنها اختيار أوقات معينة بل يجب أن تكون فى أوقات مختلفة للتأكد من اتساق السلوك
5- ضرورة تكرار الملاحظة وذلك بتوزيعها على مجموعة من الأسابيع وفى أوقات مختلفة للحصول على عينة زمنية ممثلة للسلوك
6- تجنب تفسير السلوك إلى ما بعد إتمام الملاحظة حتى لا يتم الإخلال بموضوعيتها
أخطاء الملاحظة :
1- أخطاء الحواس : نظرا لاختلاف قوة الحواس من ملاحظ لآخر فإن النتيجة تختلف من باحث لآخر فى رصد السلوك بالرغم من صحة القوانين العلمية ، وبالتالى فإن الأدوات العلمية كالفيديو تقوم بتصحيح ذلك الخلل إلا أنه يتم رفض هذه الأدوات فى معظم الأحيان من قبل المفحوصين وأحيانا يؤدى إلى ظهور سلوك مفتعل مما يترتب عليه الحصول على معلومات غير حقيقية
2- أخطاء التفسير : حيث يفسر الباحث جزءا دون آخر طبقا لميوله وهذا يؤدى إلى عدم الظروف التى تؤثر على الظاهرة
3- الاختلافات في التركيبة البيولوجية للملاحظين ولا سيما فى زمن استجابة اليد لرؤية العين وهذا يؤدى إلى نتائج متباينة فى تسجيل ملاحظاتهم
4- صعوبة أن يتخذ الباحث موقفا سلبيا من ملاحظاته ،فغالبا ما يختار منها ما يتفق مع ميوله ويهمل ما عدا وهذا يؤدى إلى الخروج بتفسيرات خاطئة للظواهر الملاحظة
5- هناك عيوب تتعلق بأدوات الملاحظة فمثلا فى مقاييس التقدير قد تعنى الدرجة {5} ممتاز لدى بعض الملاحظين وتعنى شيئا آخر عن البعض الآخر ولذلك يجب أن يشير الملاحظ لما تعنيه الدرجة من مدلول وذلك بإعطاء أمثلة واضحة
6- الانطباع المسبق عن الشخص موضوع الملاحظة يؤثر على تقدير الملاحظ
محاور تكوين بطاقة ملاحظة حول آداء المعلم :
المظهر الخارجي - التخطيط - المادة العلمية - إستراتيجية التدريس - إدارة الصف - التقويم
خطة إجراءات الملاحظة :
1- الاختيار المناسب لأفراد أو لعناصر الملاحظة
2- ترتيب الظروف الملائمة لإجراء الملاحظة
3- تحديد فترة الملاحظة وعدد مراتها والفترة بين كل ملاحظة وأخرى
4- صلة القائم بالملاحظة بموضوعها وما يترتب على ذلك من نتائج
5- تحديد نوع النشاط المطلوب ملاحظته
6- تحديد طريقة تسجيل الملاحظة
7- تدريب الملاحظين القائمين على الملاحظة
8- تفسير عناصر الملاحظات المختلفة
خطوات تصميم بطاقة ملاحظة :
1- تحديد الهدف ، يمكن أن تصاغ على هيئة أسئلة
2- تحديد المهام المراد ملاحظتها ، توضع الأهداف في صورة مهام وذلك لحصر ما يراد ملاحظته
3- تحديد الغرض من الملاحظة ، وهذه الخطوة تختلف عن خطوة تحديد الهدف لأنه فيها لا نهتم بهدف البحث الإجمالي وإنما يتم تحديد غرض الملاحظة ويكون واحدا أو أكثر من الآتي :
• الوصف : وصف الواقع للظاهرة المراد دراستها مثل مدى مشاركة الطلاب في المناقشة داخل الصف
• التحليل : وفيه يحاول الملاحظ الربط بين السلوك الظاهر ومؤثر آخر
• التقويم : قد يتجاوز الغرض وصف الظاهرة إلى محاولة معرفة قيمة ذلك السلوك وفقا لمقياس يضعه الملاحظ من ممتاز إلى ضعيف
4- تصميم البطاقة : يختلف تصميم الاستمارة تبعا لاختلاف غرض الملاحظة فتصميم الوصف يختلف عنه التحليل ويختلف عنهما التقويم
5- تدريب الملاحظ على تطبيق الملاحظة
6- تطبيق الملاحظة الحقيقية
طرق تسجيل الملاحظات :
- التسجيل الزمني للحوادث وذلك بترتيبها نسبة لزمن حدوثها
- تصنيف المادة الملاحظة في موضوعات أو فئات معينة
- الجمع بين التسجيل الزمني وتصنيف الحوادث الملاحظة
مزايا الملاحظة :
1- إمكانية تسجيل مختلف عوامل عناصر الظاهرة الملاحظة في نفس وقت حدوثها مما يقلل من أثر تداخل عامل الذاكرة في وصف الظاهرة
2- تلافى مشاكل عدم الرغبة في الإجابة عن أسئلة المقابلة والاستبيان عند جمع البيانات
3- المواءمة مع معظم المناهج
4- الحصول على المعلومات مباشرة وفهم المؤثرات التي تتعرض لها عناصر الظاهرة الملاحظة
5- إضفاء الصبغة العلمية على الملاحظة وتلافى التكلف
عيوب الملاحظة :
1- تحيز القائم بالملاحظة تجاه عناصر معينة في الظاهرة الملاحظة
2- اقتصار النتائج على الفترة والظروف التي تمت أثنائها الملاحظة مما يشكك في نتائجها
3- احتمال الخطأ وعدم الدقة في تسجيل الملاحظات
4- صعوبة تقرير مدى تأثير الملاحظة في تغيير الظاهرة
5- التكلفة العالية في بعض الأحيان
6- طول وقت إجراءات الملاحظة

المقابلة
مفهوم المقابلة :
يعرفها بنجهام : بأنها المحادثة الجادة الموجهة نحو هدف محدد غير مجرد الرغبة فى التحدث لذاتها
يعرفها آخر : بأنها تفاعل لفظى بين شخصين فى مواقف مواجهة حيث يحاول القائم بالمقابلة استثارة بعض المعلومات لدى المبحوث حول معتقداته نحو قضية ما
والمقابلة ما هى إلا محادثة جادة موجهة نحو هدف محدد لجمع بيانات تعزز بحث معين وهى من أكثر أساليب جمع البيانات فعالية وإنتاجية
محاورها : المحادثة التى تتم بين شخصين أو أكثر فى وقت معين - تحقيق هدف معين يرتبط بالبحث العلمى
مهام المقابلة : اختبار فرض من الفروض العلمية التى يشتمل عليها منهج البحث - كشف الأبعاد المهمة للمشكلة التى يبنى عليها الدراسة - اقتراح الفروض العلمية
الفرق بين المقابلة والاستبانة :
• عامل الوقت : ففى الاستبانة يمكن تحديد متوسط زمن الإجابة عن الأسئلة ،بينما فى المقابلة لا يمكن ذلك لأن المشترك فيها قد يدخل إلى تعريفات غير متوقعة
• يمكن تطبيق الاستبانة بصورة جماعية فى وقت واحد ،أما المقابلة فتكون فردية وبالتالى فلكل مقابلة زمن معين
• فروق في جمع المعلومات فى أن المقابلة تجرى على عينة محدودة لأنها تحتاج وقت طويل وقد يجد الباحث صعوبة فى مقابلة بعض الأشخاص ،بخلاف الاستبانة
أنواع المقابلات :
1- المقابلات على أساس الهدف :
‌أ- المقابلة لجمع البيانات : من أساليب جمع البيانات وتتصل بالإجابة على الأسئلة المرتبطة بالدوافع وما شابها
‌ب- المقابلة التشخيصية : تسهم في تحديد الأبعاد الأساسية لموقف المبحوث بالتعرف على مؤثرات مشكلته
‌ج- المقابلة العلاجية : وفيها يتم وضع خطة لحل المشكلة وأخذ آراء المبحوثين فى العلاج
2- المقابلات على أساس عدد المبحوثين :
‌أ- المقابلة الفردية : تكون بين القائم بالمقابلة وفرد واحد وتتطلب كثير من الوقت والجهد والنفقات
‌ب- المقابلة الجماعية : وتكون بين القائم بالمقابلة وعدد من الأفراد فى مكان وزمن واحد وتوفر الوقت والجهد والنفقات على الكثير من المعلومات من خلال تبادل الخبرات
3- المقابلات على أساس درجة مرونة المقابلة :
‌أ- المقابلة المقننة : ترتبط بالأسئلة المحددة مسبقا لتوجه للأفراد ،وتحدد بدقة
‌ب- المقابلة الغير مقننة : لا تحدد أسئلتها ولا الفئات المستجيبة لها بدقة ولا يحدد لها وقت معين
خطوات وإجراءات المقابلة :
أولا قبل المقابلة :
• التمهيد لإجراء المقابلة وذلك عن طريق الإعلان عن هدفها وتحديد موعد مناسب لها وجعل المبحوث مستعدا مسبقا للإجابة
• تهيئة الظروف التى تتلائم مع طبيعة المبحوث
ثانيا بدء المقابلة :
• تقديم القائمين بالمقابلة أنفسهم
• توضيح الغرض من المقابلة للتخلص من الغموض وبيان أنها للبحث العلمى ليجيب الأشخاص بحرية وصدق
• وصف طريقة اختيار المبحوث للإجابة على الاستفسارات
• تأكيد مبدأ السرية لجميع البيانات التى يجيب عنها المفحوص
• طمأنة الشخص على قدرته على إجابة جميع التساؤلات المطروحة عليه
ثالثا في أثناء المقابلة :
• الإلمام بالموضوع الخاص بالمقابلة
• إشعار الشخص المبحوث بالحاجة الملحة إلى إجاباته ، والمساهمة القيمة فى حل مشاكل البحث المسار
• أن لا تتعدى العلاقة بين الباحث والمبحوث لعلاقة شخصية بل تقتصر على موضوع المقابلة
• عدم التحيز ، والتأثير على المبحوث ، وحسن الاستماع
• ترتيب الأسئلة مسبقا بحيث يتم توجيهها فى إطار محادثة عادية بدلا من قراءتها أمام المبحوث
• إتاحة الفرصة كاملة للمبحوث للتعبير عن آرائه ،والبشاشة أثناء الحديث وعدم صبغه بالصبغة الرسمية
• توجيه الأسئلة بنفس الألفاظ المدونة بها فلاختيار اللفظ المسبق قيمة ترتبط بالإجابة عن السؤال
• عدم توجيه الأسئلة بأسلوب جامد يؤدى لفشل المقابلة والانتباه لعلامات القلق التى تبدو على المفحوص
• صياغة الأسئلة بشكل يدعو على الفهم ، وعدم التطويل فى وقت المقابلة
رابعا تسجيل بيانات المقابلة :
• تدوين الإجابات من الذاكرة بعد انتهاء المقابلة،مع العلم بإمكانية التحيز والتحريف
• التسجيل الكتابي أثناء المقابلة
• التسجيل الحرفي لكل ما يقوله المبحوث ،واستخدام أجهزة التسجيل الصوتى بعلم المبحوث أو بدون علمه
صفات القائم بالمقابلة :
• أن يكون مستمع جيد وقادرا على إبقاء الحوار مفتوحا ولا يتطرق بعيدا عن الموضوع
• يجب عليه أن يطور من طريقته فى إجراء المقابلة من حيث التوقيت وأسلوب الحوار المناسبين لكى يتوافق مع كل شخصية من شخصيات المفحوصين نظرا لاختلاف شخصياتهم ومستوياتهم الاجتماعية
مزايا المقابلة :
1- إمكانية الحصول على بيانات من جميع المبحوثين ،واستخدامها فى حالات يصعب فيها استخدام الاستبانة كاستخدامها مع من لا يعرفون القراءة والكتابة
2- إتاحة الفرصة للتعمق فى فهم الظواهر وملاحظة السلوك بالجمع بين الباحث والمفحوص فى موقف مواجهة
3- إمكانية توجيه أسئلة كثيرة ،مع الترتيب والتسلسل الذى يريده الباحث ويتفاعل معه المبحوث
4- الحصول على معلومات من المبحوثين دون مناقشتها مسبقا مع غيرهم من المبحوثين
5- مرونة طرح الأسئلة وشرح الغامض منها
عيوب المقابلة :
1- التحيز الذى قد تعكسه المقابلة
2- الاعتماد على التقرير اللفظى للمبحوث واحتمال عدم الدقة فى البيانات وتزييف الإجابات
3- تكلف الكثير من الوقت والجهد والنفقات من أجل توفير عدد كبير من القائمين بالمقابلة من المدربين بكفاءة
أهم الأسباب التي تميز المقابلة عن غيرها من أدوات البحث :
• إمكانية ملاحظة السلوك اللفظى وغير اللفظى للمفحوصين مما يعطى مزيدا من صدق البيانات
• تعتبر من أهم الأدوات التى تستدعى إطلاع الباحث بنفسه على الظاهرة كدراسة حالات الشغب
• أن بعض المفحوصين يفضلون الإجابة بشكل شفوى عن كتابتها خوفا من تسجيل آرائهم
• يستطيع الباحث شرح أهداف الدراسة وتصحيح أى لبس أو غموض
• إمكانية اكتشاف جوانب مهمة لم يضعها الباحث فى خطة البحث
• جيدة مع من لا يتقنون القراءة والكتابة كالأطفال وكبار السن
العوامل التي يتوقف عليها نجاح المقابلة :
• القائم بالمقابلة وما يتصف به من سمات وما يمتلكه من مهارات اجتماعية مثل حسن الاستقبال
• محتوى الدراسة وما يتضمنه من صعوبات فى الإجابة عن التساؤلات
• المفحوص وقدرته ورغبته فى الإجابة على الأسئلة الموجهه له
• الموقف ، ويتضمن المكان والزمان والاتجاهات السائدة
أسئلة المقابلة :
أسئلة مقيدة : وتتكون من أسئلة يتتبعها مجموعة من الاختيارات يشير المفحوص إلى الاختيار المتفق مع آرائه مثال - هل تعتقد أن برنامج محو الأمية فعال ؟ □ بدرجة كبيرة □ بدرجة متوسطة □ بدرجة قليلة
مميزاتها - أن الاختلافات بين المفحوصين تكون فى أضيق الحدود مما يزيد من صدق الأداة
أسئلة شبه مقيدة : وتصاغ بشكل يسمح بالإجابات الفردية ولكن بشكل محدود للغاية
مثال - ما أهم سمة تميز نظام المقررات عن النظام التقليدى ؟
مميزاتها - تسمح بوجود نوع من العلاقة بين المقابل والمفحوص تجعله مقبلا على الإجابة
أسئلة مفتوحة : وفيها يوجه المقابل أسئلة واسعه غير محددة إلى المفحوص
مثال - ما وجهة نظرك فى ظاهرة تعدد الزوجات ؟
مميزاتها - تتيح للمفحوص قدر كبير من الحرية عيوبها،ضعف صدقها وثباتها مقارنة بالنوعين السابقين
خطوات إجراء المقابلة :
1- التخطيط للمقابلة :
• تحديد أهداف المقابلة بشكل دقيق وفى هذه المرحلة يجب طرح عدة أسئلة مثل ما الهدف الذى تسعى المقابلة للوصول إليه
• تحديد الأفراد الذين سيتم مقابلتهم وهنا لا بد أن يتأكد الباحث من امرين : أولهما : رغبة العينة فى الإدلاء بالمعلومات وثانيهما : مستوى أفراد العينة الثقافى ويتوقف على هذين العاملين نجاح أو فشل المقابلة
• تحديد أسئلة المقابلة ونوعيتها ومراعاة الشروط العلمية فى الصياغة كالدقة والموضوعية ، والطريقة التى ستوجه بها الأسئلة
• تحديد الزمان والمكان المناسبين لإجراء المقابلة وذلك حسب رغبة المفحوصين ، مع تنسيق توقيتات وظروف مكانية تسمح بخصوصية المقابلة
2- أسلوب تنفيذ المقابلة :
• تسجيل المقابلة : ويرتبط التسجيل بنوع الأسئلة المطروحة ولعملية التسجيل أشكال منها ( التسجيل الكتابى ،المسجلات الصوتية ) ويتم اختيار الشكل الذى يرضى المفحوص للحصول على معلومات صحيحة ومن الملاحظ أن غالبية المفحوصين يقاومون فكرة استخدام أجهزة التسجيل ولذلك لا يصح استخدامها إلا بموافقة المفحوصين ، وإذا استخدم الباحث الكتابة فعليه أن يسجل ملاحظاته العامة ويستكملها فى نهاية المقابلة حتى لا يرتاب المفحوصين ، مع العلم بأن التسجيل بعد انتهاء المقابلة ربما يؤدى إلى نسيان أشياء لها أهميتها فى البحث ويمكن للباحث أن يعد نماذج خاصة للتسجيل يكتفى فيها بوضع إشارة أو درجة فى المكان الذى تنطبق فيه درجة المفحوص وتستخدم هذه النماذج فى الأسئلة المقيدة
• توجيه المقابلة : تتوقف البيانات التى تسفرعنها المقابلة على الأسلوب المتبع فيها وقدرة الباحث على استهلال الحديث وتوجيهه
وينبغي مراعاة المعايير الآتية :
• عدم إشعار المفحوص برأى الباحث أو رد فعله تجاه الإجابات حتى لا يشعر المفحوص باتجاه الباحث الفكرى أو العقائدى ومن ثم يحجب الكثير من المعلومات
• التصحيح الدائم لمسار المقابلة بالتأكيدعلى الالتزام بالأسئلة الموجهه دون الخوض فى تفصيلات أخرى
• أن تتدرج المقابلة من الموضوعات العامة إلى الموضوعات الشخصية ليشعر المفحوص بالاطمئنان
• التحدث بلغة بسيطة يفهمها المفحوص والبعد عن اللهجات التى لا يجيدها
• إعطاء المفحوص الوقت الكافى للرد على الأسئلة مع الإصغاء الكامل له
• الحرص على بدء المقابلة بالموضوعات التى تهم المفحوصين
تصميم استمارة مقابلة : تتضمن عادة مجموعة من الأسئلة يضعها الباحث لتنظيم أفكاره خشية من النسيان
مميزات استمارة المقابلة :
• تساعد في تضمين بعض الأسئلة التى تسمى بالأسئلة الكاشفة يضعها الباحث بين كل مجموعة من الأسئلة ثم يعيد صياغتها فى مواقع أخرى وذلك للتأكد من مدى صدق المفحوص فى الإجابة عليها
• تسمح بالتحكم والسيطرة على الموقف بتكرار وتعديل الأسئلة بالشكل الذى يمكن المفحوص من استيعابها
• تتيح للباحث المرونة فى توجيه الأسئلة بالأسلوب الذى يناسب مستوى المفحوص
• تساعد الباحث في تقديم وتأخير الموضوعات التى تتناولها المقابلة




دراسه الحاله

تهتم هذه البحوث بدراسة العلاقات بين الظواهر والتعمق فيها لمعرفة الارتباطات الداخلية في هذه الظواهر وكذلك الارتباطات الخارجيه بينها وبين غيرها وهي بذلك لاتكتفي بجمع المعلومات والبيانات عن الظواهر من اجل التفسير و انما بهدف اعمق في فهم وتفسير وتحليل هذه الظاهره
وتتنوع دراسات العلاقات الارتباطيه وتشمل دراسة الحالة ودراسات السببية المقارنة والدراسات الارتباطيه

دراسه الحالة:
هي نوع من البحث المتعمق لحاله الفرد أو جماعه ما أو مؤسسة او مجتمع محلي كأسرة والمدرسة عن طريق جمع البيانات والمعلومات للوضع الراهن وخبراتها الماضية وتتبع خذورها التي اسهمت في تشكيل هذه الحالة وعلاقتها بالبيئة ويستخدم فيها أدوات بحثيه مناسبة للوقوف على القوى المؤثرة في حاله إدراك العلاقة بينها
تستخدم دراسة الحالة في مواقف الحياة العملية
• (اختيار الأصدقاء الزوج أو تشخيص الأطباء للمرضى)
• حالات الأسر الفقيرة دراسة المعلم لحالات طلابه او علاقة طالب بزملائه او علاقته مع المديريين والمدرسيين
• او أحداث المنحرفين (طفولتهم المنزل العمل الأحداث الاجتماعية سماتهم الشخصية )

شروط دراسة الحالة
بما ان الكائنات تعمل داخل نطاق اجتماعي ديناميكي فإنه لابد ان تتظمن دراسة الحالة معلومات وافيه عن الناس والجماعات وظروفهم وعلاقتهم وطبيعة هذه العلاقات لانها تتفاعل باستمرار مع عوامل بيئية متنوعه ومن ثم سلوكها لايمكن فهمه دون فحص هذه العلاقات فحصا عميقا

خطوات دراسة الحالة
1. تحديد الحالة المراد دراستها وقد تكون الحالة فردا أو جماعة أو مؤسسة أو مجتمعا محليا
2. جمع البيانات والمعلومات الضرورية المتصلة بالحالة لفهم المشكلة وتكوين وجهه نظر معينة نحوها ويتطلب من الباحث
• التمكن من ثقافة ميدانية واسعة تمكنه من فهم الأسس العامة والأسباب التي تؤدي إلى مشاكل من هذا النوع
• أن يلم بطبيعة مجتمع الحالة من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحة
• أن يكون ملما بالجوانب النفسية للفرد
• أن تكون له خبرة في وزن الأسباب المؤثرة في المشكلة وإعطاء كل سبب ما يستحقه من اهتمام سواء كان الأسرة او المجتمع وفي حالة تناقض البيانات والمعلومات مع بعضها فيمكن تقصي الأسباب والتخلص من التناقض وإيجاد تفسير سليم يتيح له وضع الفروض المناسبة
• أن تكون البيانات شاملة لكل الاحداث والمواقف وان ينتقي الأحداث والخبرات ذات الأهمية والتي تكون السبب في وضع الأثر في الحالة ويهمل الأحداث البسيطة
• وان يراعي أثناء الجمع التسلسل الزمني
3. صياغة الفروض التي تفسر المشكلة ونشأتها وتطورها ويعتمد الباحث في تنفيذه هذه الخطوة على خبرته بالموضوع والعوامل المؤثرة فيه والاستفادة من خبرات الاخرين وتوجيهاتهم
4. إثبات الفروض عن طريق جمع المعلومات والبيانات المختلفة وفهمها وتفسيرها وتحليلها
5. الوصول الى النتائج

طرق جمع البيانات ومصادرها
1. دراسة أقوال أفراد الحالة وشهادتهم الشخصية وذلك من خلال مقابلات لاسترجاع خبرات الحالة السابقه المتنوعة والتعبير عن الأحداث أو المواقف المهمة التى تعرضوا لها
2. تحليل ودراسة الوثائق الشخصية كالمذكرات اليومية والخطابات والاختبارات والمقاييس الجسمية والنفسية والاجتماعية والسجلات والاعمال وغير ذلك
3. دراسة أقوال الوالدين والأخوة والاخوات والأصدقاء والمعارف ودراسة المجتمع الذي تعيش فيه الجماعة المرجعية للحالة
مزايا دراسة الحالة:-
• تتيح دراسة الحالة تقديم دراسة كاملة ومتعمقة للحالة حيث يركز الباحث على موضوع واحد في دراسة فرد أو جماعة او مؤسسة اجتماعية أو مجتمع محلي وبالتالي لا يشتت جهده في دراسة موضوعات متعددة في وقت واحد وبذلك تكون البيانات المجمعة تسهم في معرفة الأسباب الأساسية للمشكلة بتعمق
• الطبيعة الاستكشافية العرضية للحالة تعطي الباحث بصيرة وتؤدي به الى صياغة الفروض النافعة
• يمكن أن تساعد المعلومات التي يجمعها الباحث في دراسة اجتماعية او حالة اخرى لها نفس الظروف
حدود دراسة الحالة(عيوبها(
• لا يمكن اشتقاق تعميمات من حالة واحدة وتطبيقها على كل الحالات من المجتمع لان التعميم يتطلب انتقاء أفراد ووحدات للدراسة تكون ممثلة ومكافية
• مشكلة الموضوعية في دراسة الحالة وتأثرها بالذاتية وتدخلها في تقرير البحث وإصدار الأحكام عن أخلاق ودوافع الافراد مما قد تظهر معه عملية الانحياز والمعايير الشخصية وهذا يتطلب تسجيل الحقائق بدقه وموضوعية وتأجيل إصدار الحكم حتى تجمع الأدلة الكافية لتأييد النتائج
• يؤخذ على هذا الأسلوب اهتمام الباحثيين ببعض الوقائع التي يعتقدون أنها أهم من غيرها وابعد أثرا في حل المشكلة فيعطونها قيه كبيرة ويهملون وقائع اخرى قد تكون اكثر إسهام من غيرها في حل المشكلة
• المعلومات التي يقدمها الفرد موضوع الحالة عن نفسه وخبراته الحالية والماضية قد لا تكون دقيقة وسليمة حيث لا يكشف عنها عمدا او تضيع معه بعض التفاصيل بسبب النسيان.

Shocked Shocked Shocked Shocked Shocked Shocked Shocked Shocked
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الي ناصر احمد عبد البر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء تكنولوجيا تعليم طول العمر :: اصدقاء تكنولوجيا تعليم-
انتقل الى: