منتدى تكنولوجيا التعليم ( مهنى - خاص - ماجستير )
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
كل سنة وحضرتكم طيبين وعيد سعيد عليكم وعلينا والسنة اللى جاية فى نفس الميعاد يكون كل واحد فينا محقق كل احلامه
ترحيب من كل من فى المنتدى للاستاذ احمد موسى وان شاء الله يساعدنا فى تحسين المنتدى للافضل
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط اصدقاء تكنولوجيا تعليم طول العمر على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط اصدقاء تكنولوجيا تعليم طول العمر على موقع حفض الصفحات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
أفضل 10 فاتحي مواضيع
هبه الاخضر
 
riri
 
محمود الحداد
 
اماني ام كريم
 
روميساء سامي
 
dalia
 
Mr Tokhy
 
alaa
 
boshra
 
حنان
 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
هبه الاخضر - 475
 
riri - 201
 
محمود الحداد - 152
 
Mr Tokhy - 69
 
اماني ام كريم - 59
 
alaa - 57
 
dalia - 29
 
حنان - 28
 
روميساء سامي - 27
 
boshra - 16
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر شعبية
نموذج لدرس محضر باحدى نماذج تصميم التدريس
محاضرات الاحصاء لدكتور محمد الدسوقى
نموذج بطاقة ملاحظة اداء المعلم
مفهوم نموذج التصميم وكذلك تطبيقه على نموذج كمب قمنا بعرضه على دكتورة سعاد وقالت انه معقول
تعريف المنهج وانواعه
مقارنة بين نظام التعليم فى مصر واليابان وكذلك هذا الملف دكتور كمونة صوروا لينا
اجابات تمارين كتاب الاحصاء الوصفى
قصيدة لاغلى واحلى وارق صديقة في الدنيا
تلخيص الفصل الاول تربية مقارنة يعطيها لنا د/ احمد طنطاوى يوم الجمعة الساعة 2
أرجوا قراءة هذا الخبر ((الحد الأدنى للأجور))
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 يعطى هذه الماده دكتور محمد كمونة يوم السبت الساعة 4

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هبه الاخضر
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 475
تاريخ التسجيل : 08/09/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: يعطى هذه الماده دكتور محمد كمونة يوم السبت الساعة 4   السبت نوفمبر 27, 2010 6:26 pm

وقمنا بتجميع هذه المادة العلمية ودكتور كمونة صورها لينا على شكل مذكرة
بسم الله الرحمن الرحيم


مقــــــــــــــــــــــدمة عن :
اتجاهات معاصرة في المناهج



عناصر المحاضرة :
1- مفهوم المنهج التقليدي
2- عيوب المنهج التقليدي
3- ما يتطلبه إعداد المنهج بمفهومه التقليدي
4- مفهوم المنهج الحديث
5- ما يتطلبه المنهج الحديث
6- المقارنة بين المنهج التقليدي والمنهج الحديث
7- أنواع المناهج
8- عيوب ومميزات كل نوع من المناهج
9- تخطيط المنهج الدراسي






المنهج التقليدي

من التعريفات للمنهاج التقليدي ما يلي:
ل المقررات التي تقدمها المدرسة لتلاميذها.

•تنظيم معين لمقررات دراسية مثل منهاج الإعداد للجامعة ومناهج الإعداد للحياة أو العمل.

•كل المقررات التي تقدم في مجال دراسي واحد مثل منهاج اللغة العربية القومية ومنهاج العلوم ومنهاج الرياضيات.
•برنامج تخصص يرتبط بمهنة معينة.
•ما يختاره التلميذ من مقررات.
•ما يتعلمه التلميذ ويدرسه المدرسون.
•برامج دراسية وهي خبرات من الماضي والهدف منها نقل الثقافة من جيل إلى آخر.
إذاً المنهج بمفهومه التقليدي عبارة عن مجموعة المعلومات والحقائق والمفاهيم التي تعمل المدرسة على إكسابها للتلاميذ بهدف إعدادهم للحياة وتنمية قدراتهم عن طريق الإلمام بخبرات الأخرين والاستفادة منها , وقد كانت هذه المعلومات والحقائق والمفاهيم تمثل المعرفة بجوانبها المختلفة. أي أنها كانت تتضمن معلومات علمية ورياضية ولغوية وجغرافية وتاريخية وفلسفية ودينية.

ما يتطلبه إعداد المنهج بمفهومه التقليدي:

يتطلب إعداد المنهج بمفهومه التقليدي القيام بسلسة من الخطوات كما يلي: ـ
1. تحديد المعلومات ألازمة لكل مادة وفقا لما يراه المتخصصون في هذه المادة , ويتم ذلك في صورة موضوعات مترابطة أو غير مترابطة تشكل محتوى المادة.
2. توزيع موضوعات المادة الدراسية على مراحل وسنوات الدراسة بحيث يتضح من هذا التوزيع ما هي الموضوعات المخصصة لكل مرحلة (الابتدائية ـ المتوسطة ـ الثانوية) ولكل صف دراسي.

3. توزيع موضوعات المادة الدراسية على أشهر العام الدراسي.

4. تحديد الطرق والوسائل التعليمية التي يراها الخبراء والمتخصصون صالحة ومناسبة لتدريس موضوعات المادة الدراسية.

5. تحديد أنواع الأسئلة والاختبارات والامتحانات المناسبة لقياس تحصيل التلاميذ في كل مادة دراسية.

المفهوم الحديث للمنهج

كل الخبرات المخططة التي يمر بها الطالب بصرف النظر عن مصادرها وطرائقها.

•كل الخبرات التي يمارسها الطالب تحت إشراف المدرسة.

•مجموع الخبرات التربوية والثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية التي تهيئها المدرسة لطلابها داخل المدرسة أو خارجها بقصد مساعدتهم على النمو الشامل وتعديل سلوكهم لأهدافها التربوية.

•المنهج بمفهومه الحديث هو مجموعة الخبرات التربوية التي تهيؤها المدرسة للتلاميذ سواء داخلها أو خارجها وذلك بغرض مساعدتهم على النمو الشامل المتكامل, أي النمو في كافة الجوانب العقلية والثقافية والدينية والاجتماعية والجسمية والنفسية والفنية نمواً يؤدي إلى تعديل سلوكهم ويكفل تفاعلهم بنجاح مع بيئتهم ومجتمعهم وابتكارهم حلول لما يواجههم من مشكلات.

فالمنهاج بمفهومه الحديث وفقاً للتعريف السابق يعني ما يلي:

1. إن المنهاج يتضمن خبرات أو خبرات مربية وهي خبرات مفيدة تصمم تحت إشراف المدرسة لإكساب التلاميذ مجموعة من المعلومات والمهارات والاتجاهات المرغوبة.

2. إن هذه الخبرات تتنوع بتنوع الجوانب التي ترغب المدرسة في إحداث النمو فيها ولا تركز على جانب واحد فقط من جوانب النمو كما هو الحال في المنهج القديم.

3. إن التعليم هنا يحدث من خلال مرور المتعلم بالخبرات المختلفة ومعايشته ومشاركته في مواقف تعليمية متنوعة, أي أن التعليم هنا هو تعلم خبري.

4. أن بيئة التعلم لا تقتصر على حجرة الدراسة أو ما يدور داخل جدران المدرسة, في المعامل أو الملاعب أو الفناء, بل تمتد بيئة التعلم إلى خارج المدرسة فتشمل المصنع, والحقل والمعسكرات, وغيرها وهذا يتضمن تعرض التلاميذ للخبرات المتنوعة بنوعيها المباشرة وغير المباشرة.

5. إن الهدف الذي يسعى إليه المنهج عن طريق هذه الخبرات هو النمو الشامل المتكامل للمتعلم والذي يؤدي إلى تعديل سلوكه أي إلى تعلمه, وحصيلة هذا التعلم تساعد على تفاعل المتعلم بنجاح مع البيئة والمجتمع.

6. إن تفاعل المتعلم بنجاح مع البيئة والمجتمع يعني انه يتأثر بما يحدث فيها ويؤثر فيها أيضاً والمقصود بتأثير الفرد في البيئة والمجتمع هو إعمال المتعلم لعقله في مواجهة التحديات والمشكلات التي توجد في بيئة ومجتمعه ومحاولة التغلب عليها وحلها لذا أصبح تنمية قدرة المتعلم على حل المشكلات هدفاً هاما من أهداف المنهج.

7. في عالم سريع التغير كعالمنا الذي نعيش فيه لا يكفي حل واحد للمشكلة المطروحة, بل هناك ضرورة لابتكار بدائل لهذا الحل لاختيار المناسب فيها وفق الظروف المتغيرة والأفكار المتاحة. لذا أصبح تنمية ابتكار المتعلم هدفا هاما من أهداف المنهج ينبغي إعطاء الأولوية له من بين الأهداف الأخرى التي يسعى إليها المنهج
المقارنة بين المنهج القديم والحديث

في حقيقة الأمر توجد هناك فروق كبيرة جدا بين المنهجين القديم والحديث ، ولعل اهم هذه الفروق تتواجد في المجالات التي سوف اذكرها والتي هي :
1- طبيعة المنهاج :
في المنهج القديم :كان المقرر الدراسي مرادف للمنهاج ، ثابت لا يقبل التعديل ، ويركز على الكم الذي يتعلمه التلميذ وليس على الكيف ، ويركز على الجانب المعرفي في إطار ضيق ، ويهتم بالنمو العقلي للطلبة ، ويكيف المتعلم للمنهاج ،،،،
بينما المنهج الحديث:
فالمقرر الدراسي جزء من المنهاج ، وهو مرن يقبل التعديل ، ويركز على الكيف الذي يتعلمه التلميذ ،ويهتم بالنمو الشامل للطالب ، ويكيف المنهاج للمتعلم .
2 -تخطيط المنهاج :
ففي المنهج القديم : نجد انه يتم إعداده من قبل المتخصصون في المادة الدراسية ، كما انه يركز على اختبار المادة الدراسية ، ومحور المنهاج المادة الدراسية ،،،،
بينما في المنهج الحديث : فيشارك في إعداده جميع الأطراف المؤثرة والمتأثرة به ،
ويشمل جميع عناصر المنهاج ، ومحور المنهاج المتعلم ،،،،،
3- طبيعة المادة الدراسية :
في المنهج القديم : فهي غاية في ذاتها ، ولا يجوز إدخال أي تعديل عليها ، ويبنى المقرر الدراسي على التنظيم المنطقي للمادة ، والمواد الدراسية فيها منفصلة ، ومصدرها الكتاب المقرر ،،،
بينما المنهج الحديث : فهي وسيلة تساعد على نمو الطالب نموا كاملا ، وتعدل حسب ظروف الطلبة واحتياجاتهم ،وتبنى في ضوء سيكولوجية الطلبة، وذات مصادر متعددة ،
4- طريقة التدريس :
في المنهج القديم : تقوم على التعليم والتلقين المباشر ، كما أنها لا تهتم بالنشاطات ، وتسير على نمط واحد ، وتغفل عن استخدام الوسائل التعليمية ،،،
بينما المنهج الحديث : فيقوم على توفير الظروف والامكانات الملائمة للتعلم ، وتهتم بالنشاطات بأنواعها ، ولها انماط متعددة ، وتستخدم الوسائل التعليمية المتنوعة
5-طبيعة التلميذ:
المنهج القديم : كان التلميذ سلبي وغير مشارك ، ويحكم عليه بمدى نجاحه في امتحانات المواد الدراسية،،،،
بينما في المنهج الحديث : فالتلميذ ايجابي مشارك ، ويحكم عليه بمدى تقدمه نحو الأهداف المنشودة

ولكن مع ما تقدم من توضيح يجب التطرق الى ان المناهج الحديثة وتوسعها وكمها وكثرة مجالاتها وتعقيدات تطبيقها العملى والامكانيات الضخمة المطلوبة لتحقيق اهدافها الى جانب الكم الهائل المعلوماتى وظهور علوم جديدة كثيرة وكلها علمية تطبيقية . كل هذه الامور وللاسف الشديد اثرت على مستوى طلابنا فى قطاع غزة وخاصة ان الهدف التعليمى بعد قدوم السلطة الوطنية اصبح مجرد حشو اذهان الطلاب بالمعلومات دون مراعاة لظروف طلابنا وخصوصية مدارسنا ومنطقتنا فكان المردود سلبى وعكسى لدرجة ضعف القراءة والكتابة لدى الكثير من طلاب الثانوى وظهرت سياسة الترفيع الالى للتغطية والتغلب على نسبة الرسوب الرهيبة لدى الطلاب فى كل المراحل بينما كان فى المنهج القديم لا تكاد تجد فى كل فصل ثلاثة او اربعة من الطلاب الضعفاء علميا وتحصيليا
ومن هنا يجب على وزارة التعليم وادارة المناهج دراسة هذا الموضوع من كل جوانبه ووضع حلول ملائمة تتناسب وظروف ابنائنا وفى مقدمتها العمل على تخفيف المناهج وتخفيض كمها والغاء المواضيع التى لا تناسب واقعنا ومستوى طلابنا وصياغة وحدات باكملها لتلائم فهم ومستوى وتحصيل ابنائنا
انواع المناهج :

أ ) المنهج المحوري :
ظهرت فكرة المحور كمحاولة لتلافي أوجه النقد الموجهة الى منهج المواد الدراسية ونتيجة لظهور الوظيفة الاجتماعية للتربية ومن ثم جاء المنهج المحوري إنعكاسا للفكر التربوي التقدمي شأنه في ذلك شأن منهج النشاط .
يمكننا القول بأن الطريقة المحورية باي صورة من صورها التي ظهرت عليها تختص بتنظيم حقائق منهج التربية العامةكله أو بعضه
وقد اتخذت الطريقة المحورية صورا مختلفة ولكنها غالبا ماكانت تدور في فلك المواد الدراسية الاساسية بربط مادتين منها وازالة الحدود التقليدية بينهما او باتخاذ موضوع مركزي تدور حوله الميادين الدراسية المختلفة في مجال التربية العامة.
خصائص المنهج المحوري :
1) تعتمد مجالات الدراسة في الجانب العام على الحاجات والمشكلات الحقيقية المشتركة بين التلاميذ.
2) تكامل المعرفة مبدأ أساسي في مواد الجانب العام.
3) يحتاج تنفيذ الجانب العام الى وقت طويل نسبيا من اليوم الدراسي .
4) يحتاج تنفيذ الجانب العام الى تعاون الجميع .
5) طريقة التدريس هي اسلوب حل المشكلات .
6) تعاون المعلم والمتخصص في عمليتي التوجيه والارشاد .
الاجراءات المتبعة في اختيار محتوى المنهج المحوري:
1) الاستفادة من نتائج البحوث والدراسات السابقة.
2) تحديد ودراسة حاجات وميول ومشكلات التلاميذ.
3) تحديد ودراسة مشكلات البيئة والمجتمع
مميزات المنهج المحوري :
1) يرتبط بمشكلات التلاميذ .
2) يراعى الفروق الفردية .
3) انه عمل تعاوني في جميع المراحل .
4) تحقق مبدأ (التعلم للمجتمع).
عيوب المنهج المحوري :
1) ان المواد التي يدرسها التلميذ غير منظومة .
2) يحتاج الى وقت وجهد من المعلم والتلاميذ.
3) تحتاج لمدرس ماهر جيد الاعداد
4) تحتاج الى ميزانية ضخمة .

ب‌) منهج النشاط :

جاء منهج النشاط انعكاسا للفلسفة التربوية التقدمية كما كان منهج المواد الدراسية انعكاس للفلسفة التربوية التقليدية .
هو معايشة للموقف التعليمي والاحساس به والتفكير فيه باستخدام الخبرات السابقة وصولا الى خبرات جديدة لها معنى ووظيفة بالنسبة لاشباع ميل اوحاجة اوحل مشكلة او اجابة عن سؤال يطرح نفسه دائما ويؤدي الى شعور المتعلم بحالةعدم ارتياح أوعدم اتزان .
الاجراءات الاساسية في منهج النشاط :
1) مرحلة الاختيار .
2) تخطيط المشروع .
3) مرحلة تنفيذ خطة المشروع .
4) مرحلة تقويم
خصائص منهج النشاط :
1) تعتمد عملية التعلم على مايتواجد من ميول لدى المتعلمين .
2) يتم الحصول على المعرفة في منهج النشاط من عمل ومشاركة ايجابية في المواقف التعليمية لتحقيق اهداف واضحة يتبناه المتعلم .
3) لايعترف في هذا التنظيم بالفصل بين المواد الدراسية .
مميزات منهج النشاط :
1) يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ .
2) يؤكد على مايبذله التلاميذ من نشاط من اجل حل المشكلات في اطار الحاجات الحقيقية لتلاميذ .
3) ينظر الى الدافعية الشخصية لدى المتعلم .
عيوب منهج النشاط :
1) انه لايوفر القدر المناسب من المعارف والمفاهيم للتلاميذ .
2) لايعنى بتحقيق التلاميذ لأهداف عديدة وخاصة مايتعلق منها بالتراث الثقافي
3) لاتتاح فيه الفرص لتنظيم المادة لانه يقوم على حاجات واهتمامات التلاميذ .
4) لاتتوافر فيه شروط الاستمرارية والتتابع .
5) يحتاج الى معلم من نوعية خاصة .
6) الكتب المدرسية بكل مايمثله من اتجاهات تربوية لاتعتبر كافية لتنفيذ منهج النشاط .
7) يحتاج الى مصادرة تعلم عديدة ومتنوعة .

منهج المواد الدراسية :

يعتبر من اقدم التنظيمات واوسعها انتشارا وعلى الرغم من ظهور تنظيمات اخرى في مراحل تالية الا انه لايزال سائدا والفكرة الاساسية فيه هي انه يضم بعض الحقائق والمفاهيم في اطار تخصص معرفي واحد له منطق واحد يحكمه .

خصائص منهج المواد الدراسية :
1)يقوم على اساس منطق المادة العلمية .
2) توكل عملية تخطيطها الى لجان متخصصة .
3) يقوم على اساس اقامة الحواجز بين المواد الدراسية.
4) طريقة الالقاء هي الطريقة المصاحبة لهذا التنظيم .
النشاط المدرسي على هامش التنظيم .
4) عملية التقويم في قاصرة على الجوانب التحصيلية .
مميزات منهج المواد الدراسية :
1) أعداده ميسور ولا يستغرق وقت أو جهد .
2) انه يساعد المعلم في تقديم المعرفة .
3) يتم تطويره بشكل بسيط لا يتطلب إلا حذف أو تقديم أو تأخير موضوع .
4) يعد هذا التنظيم اقل التنظيمات كلفة .
5) يحتاج هذا التنظيم إلى معلم اقل كلفة .
6) اعتياد الآباء والأمهات على هذا التنظيم .
7) لا تحتاج عملية التقويم إلى وقت وجهد .
عيوب منهج المواد الدراسية :
1) يعد النشاط في منهج المواد الدراسية شيئا على هامشه .
2) تعد الوسائل التعليمية بمعناها العلمي مجرد حلية أو زينة إن لم تكن لها وظيفة بالنسبة لزيادة مستوى تحصيل التلاميذ .
3) يسلب حرية المتعلم .
4) لا يعترف بالفروق الفردية .
5) موقف المتعلم سلبي .
6) مركز الاهتمام فيه هو المادة الدراسية والمعرفة النظرية والتلقين .
7) يعتمد على طرق التقويم التقليدية .

ـ السؤال : ما هو المنهج الدراسي وما الفرق بينه وبين المقرر الدراسي ؟

* ـ المنهج الدراسي هو الأداة الأساسية التي تستخدمها التربية لتحقيق أهدافها من العملية التربوية وهو يحتاج إلي التخطيط والتنفيذ والتقويم لعناصره بشكل مستمر وهو يمثل نظام متكامل له مدخلات ومخرجات وآليات تنفيذ .
* ـ والمنهج التربوي يشمل كل الأنشطة التي يقوم بها التلاميذ وجميع الخبرات التي يمرون بها تحت إشراف المدرسة .. وهو يشمل المحتوي وطرائق التدريس والغرض من ذلك ، وعند وضعه يجب وضع البيئة التعليمية في الحسبان ، وهو يتحقق نتيجة للدراسة المنظمة التي يتلقاها المتعلم .
* ـ ومن مدخلات المنهج الدراسي :
1- شكل المعرفة ونوعها .
2- خصائص المتعلمين وحاجاتهم وميولهم واهتماماتهم .
3- فلسفة المجتمع وقيمه وآماله وطموحاته .
4- مدخلات بغرض التطوير التكنولوجي .
* ـ آليات للتنفيذ .. ومنها :
1- اختيار مستوي التخطيط ( مركزياً – غير ذلك ) .
2- اختيار الأشخاص المسئولين عن التخطيط .
3- تحديد الأهداف .
4- اختيار المحتوي .
5- تنظيم المحتوي .
6- تطوير تفاصيل التنظيم .
7- كتابة مرجع للمعلم والمتعلم .
8- إجراءات تتعلق بخطط التنفيذ ( المدارس ) .
9- تقويم المنهج بهدف التحسين .
* ـ أما مخرجات المنهج الدراسي فهي :
* ناتج التفاعل بين المدخلان وآليات التنفيذ ( المقررات المدرسية ) .

* ـ أما المقرر الدراسي :
* هو الكتاب المدرسي الذي يدرسه الطالب في مكان معين وبيئة معينة وداخل غرف معينة مثل مقرر ( التاريخ
أولا : مفهوم تخطيط المنهج

التخطيط عملية مستمرة يسبقها التنبؤ بما سيكون عليه المستقبل مع الاستعداد لهذا المستقبل .

ويعني: وضع تصور عام للمنظمة التعليمية بمكوناتها المختلفة والعناية بالمؤسسات التعليمية للوصول إلى الأهداف المنشودة.

أو هو : الوظيفة الإدارية التي تتضمن تقرير ما يجب عمله مقدما فالتخطيط يتضمن تقرير الأهداف والسياسات والإجراءات وغير ذلك من الخطط التي يتطلبها تحقيق أهداف المؤسسة.كما يمكن تعريفه بأنه: رسم صورة مستقبلية لما ستكون عليه الأعمال ورسم السياسات والإجراءات المناسبة للوصول إلى الأهداف والغايات المرجوة في اقل جهد وتكلفة ممكنة .

وهو: تجميع معلومات وتحديد وإبراز عناصرها مع وضع افتراضات وتوقعات إيجابية لأعمال مستقبلية يقوم بها الفرد أو أفراد معينون لتحقيق أهداف معينة للنهوض والارتقاء بمستوى الأداء في المؤسسة أو الجهة التعليمية والتخطيط في جوهره لا يخرج عن كونه عملية منظمة واعية لاختيار أحسن الحلول الممكنة للوصول إلى أهداف معينة أو بعبارة أخرى: هو عملية ترتيب الأولويات في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة.
تعريف أخر: "يعرف التخطيط بشكل عام بأنه رسم الصورة المستقبلية للمجتمع وذلك من خلال تحديد العمل الذي ينبغي إتباعه في توجيه النشاط البشري لتحقيق أهداف معينة في فترة زمنية معينة
ثانيا : أهمية التخطيط
ترجع أهمية التخطيط للمنهج المدرسي لمكانته في العملية التربوية فهو الوعاء الذي يأخذ منه المتعلمون معارفهم وخبراتهم وتنتج عنه سلوكياتهم وتتركز أهميته في اهتمامه بالمتعلمين في اتجاهاتهم وميولهم واهتمامهم واهتمامه بالتغيرات الحادثة في المجتمع المحيط بالطالب في عاداته وتقاليده وثقافته ومواكبته للتقدم العلمي والتكنولوجي إذ أن نجاح المنهج يعتمد بدرجة كبيرة على التخطيط الدقيق له وترجع أهميته أيضاً إلى أنه يعكس فلسفة المجتمع وتوجهاته العامة.1
ثالثا : أنواع التخطيط
1- التخطيط الطويل ألمدي
وينتج عنه خطة كاملة وشاملة في ذاتها تبين مسار العمل وإجراءاته طوال الفترة التي يتم التخطيط للعمل فيها وعادة ما يستغرق سنة دراسية أو فصل دراسي كامل أو قد يتجاوز ذلك إلى عدة سنوات وبرغم فوائد هذا النوع من التخطيط فانه أعقد وأصعب أنواع التخطيط لأنه يتعلق بالمستقبل البعيد الذي يتصف بالغموض.
2- التخطيط المتوسط ألمدي
وهو جزء من التخطيط طويل المدى ويضم أنشطة وإجراءات في عدة مجالات من مجالات العمل المدرسي وقد يكون لها أهدافها الخاصة ولكنها نابعة من الأهداف العامة للخطة طويلة المدى ويستغرق هذا النوع عادة شهرا أو عدة شهور أو عدة أسابيع فقط.
3- التخطيط قصير ألمدي
وهو أيضا جزء أو أجزاء من الخطة طويلة المدى تستغرق يوما أو أسبوعا تنفذ فيها الإجراءات التي تحقق أهدافها والتي تهدف بالطبع لتحقيق أهداف الخطة الشاملة طويلة

رابعا : مقومات التخطيط


1- الواقعية
ويقصد بها أن تكون الخطة مرتبطة بالواقع المدرسي من حيث إمكانياته المادية والبشرية مع مراعاة التكلفة المادية لتنفيذ الخطة.

2- تحديد الأهداف وهي التسلسل المنطقي لعناصر الخطة فهناك ما ينبغي البدء به وهناك ما يجب أن يأتي في مرحلة تالية أو بمعنى آخر: تحديد الأهم فالمهم مع القناعة بالمبررات التي تحددت على ضوئها هذه الأوليات
-
3- التكامل
بحيث يجب أن تكون هناك نظرة شاملة للخطة من حيث تكامل وتفاعل وتواصل كافة عناصرها لان كل جانب منها يتأثر بالجوانب الأخرى ويكملها.

4- الاستمرارية
بحيث لا تتوقف الخطة في إحدى مراحلها وان يربطها خط واحد بدءا بالأهداف وانتهاء بالتقويم

5- المرونة
فيجب أن تكون الخطة قابلة للتعديل عند وجود أي طارئ أو أي عائق لتنفيذها كما يجب أن تكون قابلة للتبديل بحيث تشمل على بدائل يمكن اللجوء إليها عند الضرورة.
6- الكفاية والدقة
بمعنى أن يكون التخطيط محققا للأهداف بأقل التكاليف وأقل الانحرافات لذا يجب تحري الدقة في جمع المعلومات والبيانات وبحثها وتقدير الاتجاهات المختلفة كما أن من الكفايات التعليمية للمدير أو المعلم أو رائد النشاط المقدرة على التخطيط الأمر الذي يساعد علي تحقيق الأهداف

خامسا : شروط التخطيط
1- أن يقوم علي حاجات حقيقية وفق ما يوجد من المعلومات والبيانات
2- أن يكون مرن وقابل للتعديل وفق ما يوجد من ظروف
3- أن يكون جماعيا وليس فرديا
4- دراسة وتحديد الإمكانيات المتاحة لتنفيذ الخطة
5- يستند علي الواقع والدراسة العميقة والصحيحة له
6- أن يكون هناك تخطيط قصير ألمدي وبعيد ألمدي مع مراعاة عدم وجود تضارب بينهما
7- يستند علي ألخبره والبحوث السابقة
8- تمتاز الخطة بالشمول والوضوح والمحدودية
9- ألا تهتم الخطة بالنواحي الشكلية والسطحية فقط
10- أن تكون أهداف الخطة واضحة ومحددة وقابلة للتنفيذ علي مدي زمني معقول
11- أن يكون هناك تقويم مستمر يسير جنب إلي جنب مع تنفيذ الخطة
علي التخطيط مراعاة ما يلي
1- أهداف المجتمع والعمل على تطويره.
2- معرفة المراحل العمرية للمتعلمين وخصائصهم وحاجاتهم وقدراتهم وأساليب إشباع هذه الحاجات.
3- معرفة نوعية المعلمين ومستوياتهم العلمية والمهنية.
4- دراسة المناهج والأنشطة والتطبيقات التي تقوم عليها وتحليلها والمتطلبات الأساسية لتنفيذها.
5- دراسة مشكلات التلاميذ الاجتماعية.
6- دراسة المبنى المدرسي والتجهيزات والإمكانيات المادية المتوفرة فيها والتي من شانها أن تساعد أو تعوق تحقيق الأهداف.

سادسا : مميزات التخطيط
1) انه عملية استراتيجية منظمة تتضمن معلومات وخطوط عريضة.
2) انه عملية لها أهداف وافتراضات يتحقق من خلالها رسم إطار منظم لمشروع أو نشاط معين لتحقيق المأمول.
3) انه يجعل المشروع إيجابيا يتوخى له النجاح بتظافر جميع الجهود من مخططين ومنفذين.
سابعا : مراحل التخطيط

1- المرحلة التمهيدية وفيها يتم رسم وتحديد أهداف الخطة العامة في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة ومراجعة تلك الأهداف لوضعها في صورتها النهائية.

2- تحديد الأهداف التفصيلية وفيها يتم تحديد الأهداف لكل المجالات التي تشملها الخطة بصورة أكثر دقة وتفصيلا وهي البداية الحقيقية للممارسات الفنية المتخصصة في مجال التخطيط.
3- وضع الإطار الخاص بالخطة وفي هذه المرحلة يتم وضع الخطط الفرعية لكل المجالات.
4- مرحلة إقرار الخطة وذلك لمناقشتها بعد وضعها في الصورة النهائية مع جميع من لهم علاقة بعمليتي التخطيط والتنفيذ وإجراء التعديلات المناسبة والتأكد من قابلية الخطة للتنفيذ وعدم تعرضها لأي عقبات.

5- مرحلة اعتماد الخطة
6- تنفيذ الخطة حيث يتم فيها توزيع الأدوار والمهام وذلك للقيام بجميع الإجراءات والأنشطة المختلفة لتحقيق الأهداف المحددة وتشمل هذه المرحلة عمليتين أساسيتين هما: المراقبة والتصحيح.1

7- التقويم والمتابعة بشكل دوري أو مستمر وبشكل نهائي أو ختامي وذلك لإجراء التعديلات المناسبة عند الضرورة والتعرف مرحليا على ما تم إنجازه وما تم تحقيقه من أهداف.
والتقويم النهائي للتعرف على مدى نجاح العاملين في تحقيق الأهداف والاستفادة من السلبيات والإيجابيات عند التخطيط مستقبلا
ثامنا : مبادى التخطيط
1- مراعاة مبدأ ترتيب الأوليات :الإمكانيات المتاحة لا تسمح بتحقيق كل الأهداف في وقت واحد,فذلك يستدعي ترتيب المشروعات التي تتضمنها الخطة,وذلك وفقا لأهميتها علي أساس أن نبدأ بما هو أكثر أهمية,ثم بما هو مهم,ثم بما هو أقل أهمية وهكذا.

2-مراعاة الواقع والإمكانيات المتاحة:عند بناء الخطط يجب مراعاة الوضع الراهن بكافة ظروفة وأبعاده وإمكانياته الحالية وكذلك إمكانياته المتوقعة,وبدون هذ ا يصبح التخطيط نوعا من الأحلام وضربا من الخيال

3- الأخذ بمفهوم الشمول والتكامل:يقصد بالشمول أن يراعي عند وضع الخطة أن تكون شاملة لجميع الجوانب متضمنة لجميع العوامل والعناصر,التي لها دور في العملية التربوية,أما التكامل يستدعي دراسة العلاقات بين الجوانب المتعددة,ومعرفة تأثير جانب علي الجوانب الأخرى سلبا وإيجابا بحيث تتضافر كل هذه الجوانب لتحقيق أكبر قدر ممكن من الأهداف بطريقة اقتصادية, وهذا لا يتم إلا في ضوء نوع من التكامل تتضافر فيه الجهود وتستثمر فيه كافة الإمكانيات وفق لما يستطيع أن يقدمه كل جانب.

4- دقة البيانات والأحصائات:لابد من استناد التخطيط علي بيانات دقيقة,بدونها لا يمكن للتخطيط أن يحقق أي هدف من الأهداف التي ننشدها ونعمل علي تحقيقها.

5- المرونة:من الضروري أن يتصف التخطيط بالمرونة إذ قد تحدث عند تنفيذ الخطة ظروف لم تكن متوقعة,أو قد تطرأ أحداث لم تكن في الحسبان ويستدعي هذا إدخال تعديلات علي الخطة,بحيث تصير دائما نحو تحقيق الهدف المنشود,متخطية كل ما يقابلها من مشاكل وما يصادفها من عقبات.

6- الاستمرارية:ينبغي أن تكون عملية التخطيط مستمرة متصلة وليست لفترة محدودة حتي لا تصاب العملية بالجمود والتخلف. 1
7- الديمقراطية:لابد أن يشترك في عملية التخطيط أفراد عديدة من المهتمين بعملية التعليمية من معلمين وأولياء أمور ومتخصصين في مجالات متعددة لضمان عدم وجود قصور يحدث من قيام مجموعة معينة بالتخطيط.
تاسعا : مستوى التخطيط
أولا: التخطيط للمنهج علي المستوي القومي(المركزي):-
هنا تقع مسئولية تخطيط المناهج علي عاتق أجهزة التعليم المركزية المسئولة عن التعليم في الدولة,حيث تقوم الأجهزة المركزية بالتخطيط الشامل للمنهج وتحديد الأهداف التعليمية ووضع المقررات والكتب المدرسية وأساليب التقويم المختلفة.ومن هنا تكون المناهج للمواد الدراسية المختلفة موحده لدي جميع المدارس علي المستوي القومي.ومثل هذا النظام ينطبق في جمهورية مصر العربية ومعظم الدول العربية.

ويحدث ذلك عن
طريق مراكز بحوث متخصصة في تخطيط وبناء المناهج,أو عن طريق أجهزة خاصة مسئولة عن التخطيط للمناهج موجودة ضمن أجهزة ووزارات التعليم المركزية,أو عن طريق لجان للمناهج تشكل لهذا الغرض وتضم الخبراء اللازمين لذلك.
##هناك بعض المأخذ علي هذا النظام ومنها:
1 لا يعطي فرصة لأجهزة التعليم المحلية للمشاركة بدور ايجابي في عمليات تخطيط وبناء المناهج,مما يجعلها لا تتحمس لتطبيقها.
2.مركزية المناهج وتصميمها في قالب واحد لكل البيئات والمجتمعات المحلية يجعلها ذات طابع جامد لا يتناسب مع جميع البيئات والمجتمعات المحلية داخل الدولة الواحدة.

ثانيا:التخطيط للمنهج علي المستوي المحلي (اللامركزي):-

هنا تقع مسئولية تخطيط المناهج علي عاتق أجهزة التعليم المحلية,ويقوم المسئولون عن التعليم علي المستوي المحلي بتخطيط وبناء المناهج,بما يتناسب مع البيئات المحلية وبذلك لا تكون مناهج المواد الدراسية المختلفة موحدة علي المستوي القومي وتختلف من مستوي محلي لأخر.وقد يكون المستوي المحلي وحدة تعليمية كاملة وقد يصل الأمر إلي أن يكون التخطيط علي مستوي المدرسة أو علي مستوي الفصل الدراسي,ومثل هذا النظام يطبق في بعض الدول كأمريكا وبريطانيا.
##هناك بعض المأخذ علي هذا النظام ومنها:
 الاهتمام بتحقيق الأهداف المحلية قد يطغي علي تحقيق الأهداف التعليمية علي المستوي القومي
 لامركزية المناهج قد تؤدي إلي عدم توفير مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص لكل المجتمعات والبيئات المحلية والطلاب علي المستوي القومي.
منها يتبين أن لكل النظامين السابقين مزايا وعيوب,لذلك فيمكن الأخذ بهذين النظامين معا,بشرط أن يتضح دور الأجهزة المركزية والأجهزة المحلية في إعداد المنهج.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://goodtree99.ahlamontada.com
 
يعطى هذه الماده دكتور محمد كمونة يوم السبت الساعة 4
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصدقاء تكنولوجيا تعليم طول العمر :: اتجاهات معاصرة فى المناهج-
انتقل الى: